تُزيح دار بوم إييه مرسييه الستار عن أيقونتين محدودتَيْ الإصدار ينضمان إلى مجموعة كليفتون: ساعة كليفتون أوتوماتيك بالتاريخ بقياس 39 مم، وساعة كليفتون أوتوماتيك بالتقويم الدائم بقياس 40 مم. ينبض كلا الإصدارين بحركة بوماتيك المطوّرة داخل الدار، ويزدان كلٌّ منهما بميناء حصري بنقش الغيوشيه بلون الأزرق الجليدي، في تجسيدٍ راقٍ للحرفية السويسرية والأناقة المعاصرة
باعتبارهما من القطع الأيقونية ضمن مجموعة كليفتون، يجسّد هذان الإصداران توازنًا متناغمًا بين الإرث العريق للدار في صناعة الساعات وجمالية تستلهم سحر الطراز الكلاسيكي، برؤية عصرية تنبض بالأناقة. يمنح اللون الجديد والحصري لمينائهما مجموعة كليفتون هويةً متفرّدة، ويجسّد، أكثر من أي وقت مضى، رؤية بوم إييه مرسييه المعاصرة لفن صناعة الساعات.
نظام حركة من صنع الدار: بوماتيك
تنبض مجموعة كليفتون بحركة بوماتيك المصنّعة داخل الدار، والمعروفة باحتياطي طاقة يمتد لخمسة أيام، ودقتها العالية، ومقاومتها للمجالات المغناطيسية اليومية، لتجمع بين الأداء الموثوق طويل الأمد
الساعة الميكانيكية تتناقص طاقتُها في مرحلةٍ ما. فالبعض منها يتوجّب إعادة تعبئة بعد 40 ساعة من الاستعمال، والبعض الآخر بعد 70 ساعة. أما نظام حركة بوماتيك، فهو أقوى ويدوم احتياطي الطاقة فيه لمدّة أطول بكثير. بفضل تعزيز الوحدة الإسطوانية وميزان الساعة والنابض، يوفّر نظام الحركة احتياطي طاقة لا يقلّ عن خمسة أيام كاملين، أو 120 ساعة.
الساعات الميكانيكية معرّضة للتأخر. بضعة ثواني من هنا، بضعة دقائق من هناك... فسرعان ما تفقد من دقتها وفعاليّتها. لحسن الحظّ، يتميّزنظام حركة بوماتيك بدقته الفائقة. يعمل نابضه بالتآزر مع عجلة الموازنة ذات قصور متغيّر لضمان دقةٍ مُعزّزة كلّ اليوم.
هل هاتفك محميّ بغطاء مغنطيسي؟ هل حقيبة الرياضة لديك مزوّدة بسحّاب مغنطيسي؟ لا حاجة للقلق. بفضل اعتماد مادة السيليكون وعناصر غير نافذة للمنغطيسيّة في إثنَين من مكوّنات نظام الحركة الأساسية – الجهاز المنظّم وميزان الساعة -، يقذّم نظام حركة بوماتيك مقاومةً مغنطيسية هي أفضل من العيار الحالي بنسبة خمسة وعشرين ضعفاً. أصبح بإمكانكم الآن استعمال هاتفكم من دون التعرّض لأيّ خلل. والتصبّب عرقاً إذا ما شئتُم.
تحتاج الأغراض الثمينة إلى صيانة، والساعات كذلك. تكون مكوّنات نظام الحركة معرّضة للإجهاد بشكل طبيعي بفضل الاحتكاكات. الحلّ؟ استعمال زيوت تشحيم. إن الزيوت المُستعملة في عيار بوماتيك هي نتيجة سنوات طويلة من الأبحاث وهي توفّر أفضل مستويات الأداء. بشكل عمليّ، تسمح بإجراء خدمات الصيانة بوتيرة أقلّ بكثير من الفترة العادية الموصى بها والتي هي كل خمس سنوات. لأنّك وقتك أيضاً ثمين.
منذ العام 1830، تصنّع بوم إيه مرسييه ساعات تدوم طوال الحياة. ولاءً لشعار مؤسّسنا، "لا تقبلوا سوى بالكمال، لا تصنّعوا سوى ساعات عالية الجودة"، يتمّ إنتاج كل ساعة من ساعات بوم إيه مرسييه مع احترام أعلى مستويات الجودة والدقة. تولي فِرق الإنتاج لدينا اهتماماً بالغاً بالتفاصيل من أجل أن تكون ساعتكم من بوم إيه مرسييه فريدةً على كافة الأصعدة. قبل أن تصل إليكم، تخضع جميع الساعات لرقابةٍ وتجارب صارمة على يَد خبرائنا الساعاتيّين من مقرّهم في قلب جبال جورا السويسرية. تسجّلوا الآن واستفيدوا من تمديد مدّته ستّ سنوات إضافية على كفالتنا العالمية المحدودة القياسية الصالحة لمدّة سنتَين. توفّر كفالة بوماتيك المُمدّدة والصالحة لمدّة مجموعها 8 سنوات حمايةً إضافية لساعتكم المستفيدة من تمديد الكفالة العالمية المحدودة.